تضيف هذه الطبقة إلى الأطلس قدرة بحث دلالي فوق صفحاته المنشورة. وظيفتها ليست أن تعطي جوابًا نهائيًا عن شحرور، بل أن تفتح طريقًا إلى المواضع القريبة من سؤال القارئ: مفهوم، أو شاهد، أو مسار قراءة، أو مصدر.

كيف تعمل؟

تُقسّم صفحات الأطلس إلى مقاطع قصيرة: مصادر، ذرات ادعاء، تجميعات، علاقات مفهومية، معجم، مراكز مفاهيم، ومسارات قراءة. ثم تُحوّل هذه المقاطع إلى تمثيلات عددية تحفظ في قاعدة متجهات على Cloudflare.

عندما يكتب القارئ سؤالًا، يُحوَّل السؤال بالطريقة نفسها، ثم تُسترجع أقرب المقاطع إليه. في البحث تظهر المقاطع وروابطها. وفي صيغة السؤال والجواب لا يُطلب من النموذج أن يجيب من ذاكرته العامة، بل من المقاطع المسترجعة فقط.

ماذا تضيف للأطلس؟

  • تساعد القارئ الذي لا يعرف المصطلح الدقيق على الوصول إلى المدخل الأقرب.
  • تكشف المسارات الممكنة بين سؤال عادي وصفحات منظمة داخل الأطلس.
  • تربط السؤال بمواضع قابلة للفحص بدل الاكتفاء بخلاصة عامة.
  • تُظهر الفجوات التحريرية عندما لا يجد البحث سندًا كافيًا لسؤال مهم.

وتضيف طبقة مولّد مسار قراءة حسب السؤال استعمالًا أكثر توجيهًا: لا تعطي جوابًا نهائيًا، بل تقترح ترتيب القراءة نفسه: مفهوم بداية، مسار منشور، شواهد، ثم موضع توتر.

وتضيف المرآة القرآنية لأطلس شحرور وجهًا خاصًا للأسئلة القريبة من مواضع الآيات: تعرض آيات مستخدمة أو قريبة أو موضع توتر داخل الأطلس، بوصفها شواهد للفحص لا تفسيرًا آليًا ولا حكمًا نهائيًا.

ما حدودها؟

البحث الدلالي يقيس القرب بين السؤال والمقاطع، لا صحة الفكرة. لذلك قد يسترجع مقطعًا قريبًا لغويًا لكنه غير كافٍ للحكم. كما أن جودة النتيجة تتأثر بجودة النصوص الأصلية، وبالتقطيع، وباكتمال صفحات الأطلس.

لهذا تبقى النتيجة مدخلًا للقراءة لا بديلًا عن القراءة. إذا لم تكفِ المقاطع المسترجعة، يجب أن يظهر ذلك بوضوح بدل بناء جواب من خارج المادة.

ما الذي لا تحفظه هذه الصفحة؟

لا تحفظ هذه الصفحة مفاتيح API أو قيم الأسرار. تُدار الأسرار خارج المحتوى المنشور، وتُذكر هنا بوظيفتها فقط: ربط الأطلس بقاعدة المتجهات، وتشغيل نماذج التضمين، وحماية مسار إدخال المقاطع.

متى يتحدث الفهرس؟

في مرحلة البناء النشط، يتحدث الفهرس الدلالي بعد كل نشر يغيّر مادة منشورة في الأطلس: مسار قراءة، مركز مفهوم، معجم، ذرة، تجميعة، مصدر، أو صفحة آية. بذلك يبقى ما يبحث فيه القارئ قريبًا من النسخة المنشورة على الموقع.

لا يحتاج الفهرس إلى تحديث عند تعديل بصري صرف، أو تغيير في صفحة غير داخلة في المادة المنشورة، أو عمل تقني لا يغيّر النصوص التي يبحث فيها القارئ.

عندما تستقر بنية الأطلس وتصبح التعديلات لغوية أو طفيفة في معظمها، يمكن أن ينتقل التحديث من كل نشر إلى إيقاع أخف: أسبوعي، أو قبل إطلاق مسار كبير، أو بعد أي تغيير يبدّل جواب القارئ المتوقع.

القاعدة التحريرية

كل استعمال لهذه الطبقة يجب أن يقود إلى صفحة أو شاهد أو مسار داخل الأطلس. إذا صار الجواب يحل محل المصدر، فقد خرجت الطبقة عن وظيفتها. أما إذا فتح بابًا للفحص والمقارنة والاعتراض، فهي تعمل كجزء من بنية الأطلس.

ينطبق ذلك خصوصًا على المرآة القرآنية: قيمة النتيجة في أنها تقول للقارئ أين يفحص الآية أو استعمالها داخل مشروع شحرور، لا ماذا يجب أن يكون معنى الآية.