هذه الصفحة تشرح علاقة مفهومية بين طرفين داخل فكر شحرور، وكيف تعمل هذه العلاقة في بناء المعنى.

معنى العلاقة

تعني هذه العلاقة أن الإجماع، بوصفه توافقًا بشريًا أو تاريخيًا، لا يمتلك عند شحرور سلطة مطلقة فوق النص والواقع. فإذا صار الإجماع أداة لإغلاق الاجتهاد، فإنه يتحول من شاهد تاريخي إلى سلطة تمنع القراءة المعاصرة.

طرفا العلاقة

  • الطرف الأول: الإجماع
  • العلاقة: ليس
  • الطرف الثاني: حجة مطلقة

الدليل

  • تجفيف منابع الإرهاب عبر الإجماع ليس حجة مطلقة
    • الشاهد: يرفض شحرور أن يكون الإجماع حجة نهائية مغلقة تمنع النظر والاجتهاد.

أثرها في الخريطة المعرفية

تربط هذه العلاقة نقد الإجماع بنقد الفقه التراثي وأدوات السلطة المعرفية. فهي تضع حدًا بين الوحي وبين ما ينتجه الناس من توافقات واجتهادات، وتمنع تحويل التاريخ إلى مصدر إلزام مطلق.