مدخل القارئ

تظهر «الصيرورة» في بنية ثلاثية مع الكينونة والسيرورة. ووفق الذرات المتاحة، لا تشير إلى أي تغير عابر، بل إلى المآل الذي تنتهي إليه الكينونة عبر مسار من التحول. هذا استعمال اصطلاحي خاص، ولا يصح تسويته بالمعنى العام لكلمة «التغير».

الدلالة التي تسندها الذرات

تعرّف ذرة الصيرورة هي المآل النهائي الصيرورة بأنها «المآل أو التحول النهائي/التطوري الذي تنتهي إليه الكينونة عبر السيرورة». وتربط ذرة ثلاثية الكينونة والسيرورة والصيرورة المصطلحات الثلاثة في بنية واحدة.

وبحسب هذا الترتيب، تكون الكينونة نقطة البداية أو الوجود القائم، والسيرورة مسار التحول، والصيرورة ما يتشكل في نهاية ذلك المسار. هذا شرح للعلاقة التي تقدمها الذرات، لا تعريفات مستقلة مكتفية بذاتها لكل مصطلح.

الفروق والمجاورات

  • الصيرورة والسيرورة: السيرورة هي المسار، أما الصيرورة فهي المآل الذي ينتج عنه؛ فلا يصح اعتبارهما مترادفين.
  • الصيرورة والكينونة: الكينونة تصف الوجود أو الحالة، والصيرورة تصف ما ينتهي إليه التحول.
  • الصيرورة والتطور: التطور وصف لحركة أو اتجاه في بعض الذرات، بينما الصيرورة هي النتيجة أو المآل ضمن الثلاثية.

كيف تُقرأ الصفحة؟

ابدأ بـمفهوم الصيرورة في أصول الفقه الجديد، ثم افحص ذرات السيرورة والكينونة. كما يمكن متابعة بنية الثلاثية بدل قراءة المصطلح منفردًا.

حدود الدليل

المواد المفهرسة هنا تأتي أساسًا من كتاب نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي. لذلك لا نعمم هذا الترتيب على كل استعمال للكلمة قبل فحص مواضع أخرى، ولا نحسم أي فرق إضافي بين «الصيرورة» و«المآل» خارج الذرات المرتبطة.

روابط التحقق