مدخل القارئ

تظهر «المتشابهات» في المواد المفهرسة بوصفها مجالًا للتأويل، لا بوصفها مرادفًا للمحكم أو اسمًا لكل ما يصعب فهمه. ويحتاج كل تطبيق إلى سياقه الخاص.

الدلالة التي تسندها المادة

تقرر بنية المتشابهات مجال التأويل أن المتشابهات ترتبط بعمل التأويل. وتضيف ذرة التأويل يختص بالمتشابهات قيدًا يربط الوظيفة التأويلية بهذا المجال.

الفروق والمجاورات

  • المتشابه والمحكم: يوزع المصدر الوظائف بين المجالين؛ فلا يصح جعلهما مترادفين.
  • المتشابه والتأويل: التأويل فعل قراءة أو انتقال في الفهم، والمتشابه هو المجال الذي يتصل به هذا الفعل في الشواهد المذكورة.

حدود الدليل

تستند الصفحة إلى مواد من كتابين، لكنها لا تقدم تعريفًا شاملًا لكل استعمال للمتشابه ولا تحسم كل الفروق بين الإحكام والتفصيل والمتشابه.

روابط التحقق