المعنى المباشر
ينتمي هذا المدخل إلى المعجم الشحروري وإلى حقل الفروق الدلالية. المقصود بالكتاب هنا ليس القرآن وحده، بل مجموع آيات المصحف كله. ومن ثمّ فالكتاب أوسع من القرآن في هذا الاستعمال.
ما يُنسب إلى شحرور
يعرّف شحرور الكتاب بأنه «مجموع آيات المصحف كله، أو مجموع العناصر التي يتألف منها الموضوع الكلي». كما يطرح التمييز بين الكتاب والقرآن، ويجعل القرآن «الجزء الموضوعي من الكتاب».
وفي العرض نفسه يذكر ثلاثة أنماط في المصحف: آيات محكمات تمثل أم الكتاب، وآيات متشابهات تمثل «كتاب النبوة»، وآيات تفصيل تشكّل ترتيباً منهجياً للمعارف. ويرد المحكم والمتشابه في مدخلي المحكم والمتشابه.
شرح الأطلس
ينظم هذا المدخل الفرق الأدنى المثبت: «الكتاب» اسم للكل الجامع، و«القرآن» جزء منه بحسب الصياغة المنقولة. لذلك لا يعامل الأطلس اللفظين مترادفين، ولا يستبدل أحدهما بالآخر في عرض هذا التصور.
استنتاج مقيد
إذا كان الكتاب مجموع آيات المصحف وكان القرآن جزءاً موضوعياً منه، فاستعمال «الكتاب» يؤدي وظيفة كلية أو جامعة في خريطة المصطلحات، لا وظيفة اسم بديل للقرآن. وهذا تنظيم شارح مبني على التعريف والتمييز المنقولين، لا تعريف مستقل زائد عليهما.
سؤال مفتوح وحدود القراءة
لا تكفي الأدلة المتاحة هنا لإثبات فرق تفصيلي بين الكتاب والذكر أو التنزيل الحكيم في جميع المواضع؛ فتظل هذه المقارنات بحاجة إلى شواهد مخصوصة. كما لا يحسم هذا المدخل جميع علاقات الكتاب بالرسالة أو بتفصيل الكتاب.
للتتبع: الكتاب يختلف عن القرآن، الكتاب والقرآن متمايزان، الكتاب غير القرآن في دلالته، الكتاب بنية ثنائية من المحكم والمتشابه، الكتاب والقرآن.