ينتمي هذا المدخل إلى المعجم الشحروري. وهو جزء من حقل الفروق الدلالية بين أسماء النص والوحي.

المعنى عند شحرور

الفرقان هو جهة التمييز المعياري والقيمي داخل شبكة الوحي. يتصل بالوصايا والحكمة والصراط المستقيم، ويعمل بوصفه وظيفة تفريق بين الحق والباطل أو بين المجال القيمي والالتباس الدلالي.

الفروق

  • لا يساوي القرآن: القرآن عند شحرور مجال الحقائق والقوانين والمعرفة، أما الفرقان فيبرز وظيفة التمييز والقيم.
  • لا يساوي الكتاب: الكتاب بنية أوسع، والفرقان وظيفة معيارية أو قيمية داخلها.
  • لا يساوي الذكر: الذكر جهة الصيغة العربية المحفوظة والمتلوة، لا جهة التمييز القيمي.
  • يتقاطع مع أم الكتاب من جهة الوصايا والقيم، لكن هذا التقاطع يحتاج قراءة حذرة لأن العلاقة ليست تطابقًا.

مواضع قريبة

حدود القراءة

هذا المدخل يثبت الفرقان بوصفه مدخلًا معجميًا مطلوبًا، لكنه أضعف توثيقًا من مدخل الكتاب. لذلك ينبغي التعامل مع علاقته بأم الكتاب والوصايا بوصفها علاقة وظيفية تحتاج مراجعة مستمرة، لا مساواة نهائية.