يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله» في تفسيره للصدر وعلم الله بما يضمره الإنسان؟
يوظف شحرور الآية لربط «ما في الصدور» بالتفكير الإنساني؛ إذ يقرر أن الصدر، في اصطلاحه، هو الدماغ ومركز التفكير. وبناء على تعقيب الآية بـ«يعلمه الله»، يفهم أن الله يعلم ما يفكر فيه الإنسان في اللحظة نفسها، على نحو مستمر. وهذه قراءة خاصة بشحرور للفظ «الصدور» وصيغة «يعلم»، لا نتيجة يثبتها الشاهد بوصفها التفسير الوحيد للآية.
يقرأ شحرور عبارة «ما في صدوركم» في آل عمران 29 على أنها تشير إلى الأفكار، لأن «الصدر» عنده هو الدماغ ومركز التفكير. يفهم شحرور من قوله تعالى «يعلمه الله» أن الله يعلم تفكير الإنسان بمجرد وقوعه، ويصف هذا العلم بأنه مستمر ولحظي.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 248.
حدود القراءة
- لا يقدم الشاهد برهاناً لغوياً أو طبياً مستقلاً على مساواة «الصدر» بالدماغ؛ بل ينسب هذا التحديد إلى شرح سابق لشحرور في كتاب «الكتاب والقرآن».
- لا يثبت الشاهد أن هذا المعنى هو التفسير الحصري للآية، وإنما يوثق كيفية توظيف شحرور لها في بنائه التفسيري.
- وصف العلم الإلهي بأنه «لحظي متحرك دائماً» هو استنتاج شحرور من صيغة «يعلم» كما يصرح هو، لا عبارة واردة في نص الآية نفسه.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لتأسيس قراءة تجعل الصدر موضع الخواطر والفكر، وتقرر علم الله المباشر بها.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الصدر: 2
- العلم الإلهي: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بضبط علاقة الداخل الإنساني بالعلم الإلهي.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية
هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.
ذرات مرتبطة
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 248-249: يجعلها أساساً لقراءته للصدر بوصفه الدماغ ومحلّ التفكير، ويؤكد أن الله يعلم الخواطر فوراً.
- المفهوم: الصدر
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «- {قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ…} (آل عمران ٢٩).»
- الإسلام والإيمان، ص 249: يستدل بها لتقرير أن ما في الصدور هو مجال العلم الإلهي المباشر، وأن الإبداء والإخفاء يتعلقان بما لدى الإنسان من خواطر وأفكار.
- المفهوم: العلم الإلهي
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «ونرى أننا لا يمكن أن نفهمه بدقة إلا في ضوء قوله تعالى: - {قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمُهُ اللَّهُ…} (آل عمران ٢٩).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.