يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

جواب القارئ

السؤال

أين يوظّف شحرور الأنبياء 10، وما معنى «الذكر» عنده، وما وظيفة الآية في حجته؟

يوظّف شحرور الآية في الصفحة 49 من «الكتاب والقرآن» ضمن شرحه للذكر. ويعرّف الذكر بأنه الصيغة اللغوية الإنسانية المنطوقة بالعربية التي جُعل القرآن فيها وأُشهر بها بين الناس؛ ويجعل خطاب الآية للعرب متعلقاً بعربية هذه الصيغة.

يعرّف شحرور «الذكر» بأنه الصيغة اللغوية الإنسانية المنطوقة بلسان عربي التي حُوِّل القرآن إليها، وأنزل وأُشهر بها بين الناس، مع استثناء القصص المحمدي في عرضه. يوظّف شحرور الأنبياء 10 لتدعيم ربطه بين «ذكركم» وعربية الصيغة التي يذكر بها القرآن بين الناس، ويقرر أن توجيه الخطاب إلى العرب هنا ناشئ من كون الصيغة عربية.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 49.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت استعمال شحرور للآية ضمن تعريفه للذكر ووصلها بعربية الصيغة وخطاب العرب، لكنه لا يثبت أن «الذكر» مجرد صفة عامة للقرآن من دون هذا التحديد الاصطلاحي.
  • لا يثبت الشاهد حكماً عن علاقة «الذكر» بأي ألفاظ قرآنية أخرى، ولا عن الترادف أو نفيه.
  • المعروض هنا تقرير لموضع الآية ووظيفتها في حجة شحرور في الصفحة المرفقة، لا تقويم لصحة هذا التقرير.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستعملها ليؤكد أن للقرآن صفة تسمى الذكر، وأنها مرتبطة باللسان العربي ومخاطبة العرب.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

موقعها في شبكة المفاهيم

توضح صلة الذكر باللسان الذي يخاطب به النص.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 49: يستعملها ليؤكد أن للقرآن صفة تسمى الذكر، وأن هذه الصفة مرتبطة باللسان العربي وبمخاطبة العرب.
    • المفهوم: الذكر
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} (الأنبياء ١٠)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.