يجمع هذا المحور موضعين لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَأَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
قراءة مختصرة
تُبنى عليها فكرة أن اختلاف النباتات ناتج عن حركة جدلية داخلية تولّد التنوع.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الجدل النباتي: 2
- التنوع والطفرة: 1
- التشابه: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في قراءة تجعل الظاهرة الطبيعية مدخلاً لفهم الحركة في الكون.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 197: يجعلها أساساً لبيان أن اختلاف النباتات ناتج عن حركة جدلية داخلية تولّد التنوع والطفرة.
- المفهوم: الجدل النباتي
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «جاءت هذه الآية لتبين أن الحركة الجدلية التي يكمن فيها سر التطور هي القانون الناظم لاختلاف الأنواع في النباتات»
- الكتاب والقرآن، ص 103: يؤكد أن استعماله لـ”محكمة” هنا ليس من باب تقسيم المحكم والمتشابه في آل عمران.
- المفهوم: التشابه
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «… لا علاقة لها أيضاً بالمتشابه الوارد في آل عمران 7»
- القراءة التراثية المقابلة: المتشابه الوارد في آل عمران 7
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.