يجمع هذا المحور 5 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ…

جواب القارئ

السؤال

كيف يحدد شحرور موضع البقرة 112، وما معنى تقييدها بـ«وهو محسن»، وما وظيفتها في حجته؟

يورد شحرور البقرة 112 مع النساء 125، ويلفت إلى وصف «وهو محسن». ويستنتج من البقرة 112 أن الأجر الأخروي متصل بالإحسان في الدنيا، مع اعتبار الأجر مسجلاً للفرد.

يلفت شحرور في البقرة 112 إلى اقتران إسلام الوجه لله بوصف الإحسان، ويجاور الآية بآية النساء 125 التي ترد فيها الصيغة نفسها. يفهم شحرور من البقرة 112 أن أجر الآخرة مرتبط بالإحسان في الدنيا. يربط شحرور صيغة المفرد في «فله أجره عند ربه» بفردية تسجيل الحسنات والأجر عند الله.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 87.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يعرّف «الإحسان» تعريفاً اصطلاحياً مفصلاً، وإنما يصفه بأنه ما يُزرع في الدنيا ويترتب عليه الأجر في الآخرة.
  • ورود النساء 125 في الشاهد لا يثبت، بذاته، علاقة تفسيرية أوسع بين الآيتين ولا حكماً بالترادف بين ألفاظهما.
  • لا يثبت الشاهد دعوى إضافية عن شروط القبول الديني عامة، بل يقتصر على ربط الأجر الأخروي بالإحسان في الدنيا وعلى فردية الأجر.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور دليلًا على أن القبول والأجر مرتبطان بالإحسان العملي في الدنيا.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الإحسان: 5
  • الإسلام والإحسان: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في ربط الإسلام بالسلوك الإحساني لا بالانتماء الشكلي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 3
  • تأسيس: 2

خلاصة حضورها في الأطلس

  • الإحسان شرط الأجر
  • ترتبط بالإسلام العملي
  • حضورها في الربط بين الدنيا والآخرة

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستخرج منها أن الأجر الأخروي مرتبط بالإحسان العملي في الدنيا.
    • المفهوم: الإحسان
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ذكر الإحسان في قوله تعالى: { بَلَى مِنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ… } (البقرة ١١٢).»
  • الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن قبول الإنسان وأجره مرتبطان بالإحسان في الدنيا لا بمجرد الانتماء الشكلي.
    • المفهوم: الإحسان
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «يجب علينا الانتباه إلى وصف { وَهُوَ مُحْسِنٌ } الذي جاء في الآية ١١٢ من سورة البقرة: { بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ … }»
  • الإسلام والإيمان، ص 87: يستدل بها على أن الإسلام عنده هو الاستسلام العملي المصحوب بالإحسان.
    • المفهوم: الإسلام والإحسان
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{بَلَى مِنْ أَسْلَمِ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ…} (البقرة 112).»
  • الإسلام والإيمان، ص 110: يجعلها دليلًا على أن الأجر الأخروي مرتبط بإحسان الدنيا.
    • المفهوم: الإحسان
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وفي الآية ١١٢ من سورة البقرة: { بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ… }»
  • الإسلام والإيمان، ص 233: يجعلها قاعدة لربط الإحسان في الدنيا بالأجر في الآخرة، ويرى الدنيا مزرعة للآخرة.
    • المفهوم: الإحسان
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «- {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ…} (البقرة ١١٢).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.