تتكرر هذه الآية في مشروع شحرور لأنها تسند فهمه الواسع للإسلام بوصفه إيمانًا بالله واليوم الآخر وعملًا صالحًا، لا مجرد انتماء اسمي إلى جماعة دينية. لذلك تحضر في حديثه عن النجاة وتجاوز الحدود المذهبية.

نص الآية كما ورد

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

قراءة مختصرة

يستعمل شحرور الآية لتأكيد أن معيار القبول لا يقوم على الاسم الديني وحده، بل على الإيمان والعمل الصالح. ومن هنا تصبح الآية شاهدًا على معنى جامع يتسع لاختلاف الملل.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الإيمان والعمل الصالح: 3
  • الجامع الإيماني: 2
  • شمول الإسلام: 2
  • الملل: 2
  • النجاة بالإيمان والعمل: 2
  • الإيمان بالله واليوم الآخر: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط الآية بالشمول والنجاة والعمل الصالح. وهي مركزية لأنها تدعم قراءة تتجاوز الحصر المذهبي، وتربط الدين بالسلوك والإيمان لا بالهوية اللفظية فقط.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 4
  • دعم: 3

خلاصة حضورها في الأطلس

  • الإسلام عندها معنى واسع جامع.
  • النجاة مرتبطة بالإيمان والعمل الصالح.
  • تحضر في تجاوز الحدود المذهبية.

صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية

هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.

ذرات مرتبطة

تجميعات مرتبطة

أطروحات بنيوية مرتبطة

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يبني عليها تعريفاً عاماً للإسلام بوصفه الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح مهما اختلفت الملل.
    • المفهوم: الجامع الإيماني
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ … } (البقرة ٦٢)»
  • الإسلام والإنسان: يجعلها دليلاً على أن الإسلام يشمل كل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً مهما كانت ملته الدينية.
    • المفهوم: شمول الإسلام
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ … } (البقرة ٦٢)»
  • الإسلام والإيمان، ص 9: يستدل بها على أن الإسلام العام يشمل أتباع الملل المختلفة إذا اجتمع الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح.
    • المفهوم: الملل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا… مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا…} (البقرة ٦٢).»
  • الإسلام والإيمان، ص 87: يستخدمها لإظهار اتساع الإسلام الفطري لمن آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا.
    • المفهوم: النجاة بالإيمان والعمل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ…} (البقرة 62).»
  • الإسلام والإيمان، ص 168: يجعلها دليلًا على أن الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح يدخلان بصاحبهما دائرة الإسلام ويؤيدان مصداقية الرسالة.
    • المفهوم: الإيمان بالله واليوم الآخر
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «قرأ معي قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ …} (البقرة ٦٢).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 13: يستشهد بها لتعريف المسلم بأنه كل من جمع الإيمان بالله واليوم الآخر مع العمل الصالح، لا الانتماء الطائفي.
    • المفهوم: الإيمان والعمل الصالح
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «أركانه الإيمان بالله واليوم الآخر مع اقتران هذا الإيمان بالعمل الصالح {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا…} (البقرة ٦٢)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 189: يستدل بها على أن معيار النجاة في القرآن هو الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح، لا العداوة للمخالف.
    • المفهوم: الإيمان والعمل الصالح
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ…} (البقرة ٦٢).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.