الخلاصة
في هذا الموضع يربط شحرور الإسلام بالإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح. أمّا عنوان الذرة السابق «الإسلام أوسع من الإيمان» فكان أوسع من هذا المقطع؛ لذلك يصف العنوان الحالي ما يثبته الشاهد فعلًا، مع إبقاء الاسم القديم كاسم بديل للوصول القديم.
ما يثبته الشاهد
يعرض المقطع الإسلام بوصفه تسليمًا بوجود الله واليوم الآخر يقترن بالعمل الصالح، ويذكر أن من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا يوصف بالمسلم. ثم يشرح أن أركان الإسلام ثلاثة: الإيمان بالله، والإيمان باليوم الآخر، والعمل الصالح. هذا هو موضع السند لهذه الذرة، وليس تعريفًا شاملًا لكل استعمالات الإسلام أو الإيمان.
كيف تُقرأ؟
- ابدأ بمسار الإسلام والإيمان لفهم ترتيب المفهومين.
- قارنها بذرة أركان الإسلام ثلاثة وبذرة العمل الصالح جزء من الإسلام.
- راجع مفهوم الإسلام في الكتاب عند الانتقال من الشاهد إلى شبكة الكتاب.
موضع الاستناد
- الكتاب: الإسلام والإيمان.
- الموضع: بدايات الكتاب، ضمن شرح الشمول الديني وأركان الإسلام.
- علامة التحقق: الربط بين الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح، ثم تعداد الأركان الثلاثة.
حدود القراءة
لا يعرّف هذا المقطع الإيمان تعريفًا مستقلًا، ولا يكفي وحده لإثبات علاقة عامة مكتملة بين الإسلام والإيمان. قراءة «الإسلام أوسع من الإيمان» تحتاج إلى جمع هذا الشاهد مع المواضع التي تميّز الإيمان بالرسالة المحمدية، مع إبقاء الفروق بين الألفاظ وعدم معاملتها كمرادفات.