يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ …

قراءة مختصرة

تؤسس لفكرة أن الغيب لا يُظهره الله إلا لرسول يرتضيه، وأن معرفته تُطلب من نص القرآن وحده.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الغيب: 2
  • القرب: 2
  • الرسول: 1
  • القرآن: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترسم حدود معرفة الغيب ومصدرها.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان، ص 40: يبني عليها أن الغيب لا يُظهره الله إلا لرسول يرتضيه، وأن معرفة الغيب تُطلب من نص القرآن وحده.
    • المفهوم: الغيب
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ … } (الجن ٢٥-٢٨)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 109: يستخدمها لإبراز أن القرب هنا متعلق بالزمن الموعود لا بالمسافة الحسية.
    • المفهوم: القرب
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «– { قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلْ لَهُ رَبِّي أَمَدًا } (الجن ٢٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.