يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «وما هو بقول شاعر» في بيان طبيعة التنزيل؟

يوظف شحرور الآية لتأكيد أن التنزيل، في قراءته، ليس شعراً ولا ينبغي تلقيه بمنطق الشعر؛ إذ يربط بين نفي الشعر عنه وبين كونه صادقاً، مطابقاً للواقع والقوانين الطبيعية، وخالياً من العبث.

يعدّ شحرور الآية خبراً صادقاً ينفي أن يكون التنزيل قول شاعر. يرى شحرور أن أهمية النفي ليست التعريف بسيرة النبي غير الشعرية، بل التحذير من النظر إلى التنزيل أو التعامل مع آياته كما يُنظر إلى الشعر أو تُعامل أبياته. يضع شحرور هذا التوظيف ضمن أصل أوسع عنده: «التنزيل الحكيم» صادق ومتطابق مع الواقع والقوانين الطبيعية وخالٍ من العبث؛ ثم يميّز بينه وبين الشعر بوصف الأخير خيالاً ووَهماً في عرضه.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 89.

حدود القراءة

  • هذا عرض لتوظيف شحرور للآية في الموضع الموثق، وليس تقريراً لتفسيرٍ جامع للآية أو حكماً على الشعر بوصفه جنساً أدبياً.
  • الشاهد يسند تمييز شحرور بين التنزيل والشعر ورفض تلقي الآيات بمنطق الشعر، لكنه لا يشرح جميع الدلالات اللغوية أو السياقية للسورة.
  • وصف الشعر بالوهم أو الخيال يمثل صياغة شحرور الجدلية في هذا المقطع، ولا يلزم منه أن الآية نفسها تقرر كل هذه الأوصاف.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يعدّها شحرور خبرًا صادقًا يبيّن أن التنزيل ليس شعرًا، وأن مقصده يمنع التعامل معه بمنطق العبث.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • العبثية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تسند التفريق بين الوحي والشعر ضمن منهج القراءة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 89: يعدّها خبراً صادقاً يبيّن أن التنزيل ليس شعراً، وأن أهميتها تكمن في منع التعامل معه بمنطق الشعر.
    • المفهوم: العبثية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فعندما يقول – تعالى –: { وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ } (الحاقة ٤١)، … فهذا خبر صادق»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.