يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ
جواب القارئ
السؤال
أين يوظف شحرور آية القصص 85، وما التمييز الذي يثبته الشاهد في حديثه عن الفرض والفريضة، وما وظيفة الآية في حجته؟
يوظف شحرور الآية في سياق شرحه للفرض والفريضة، ويجعلها مثالاً على إسناد الفرض إلى القرآن المنزل على النبي. ويقرن هذا المثال بحديثه عن التحلل من اليمين وبفرض الحج على المستطيع. لكن الشاهد لا يصرح بأن الآية تعني الإلزام بالرسالة بدلاً من فريضة فقهية، ولا يقرر تقابلاً حصرياً بين المعنيين.
يستشهد شحرور بالقصص 85 ضمن عرضه لمعنى الفرض والفريضة، رابطاً لفظ الفرض في الآية بإنزال القرآن على النبي وإكرامه به. تؤدي الآية في حجته وظيفة المثال القرآني ضمن مجموعة أمثلة يناقش بها الفرض والفريضة، إلى جانب اليمين والحج.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 49.
حدود القراءة
- المقتطف لا يصرح بأن «الفرض» في الآية يعني الإلزام بالرسالة نفسها.
- المقتطف لا ينفي أن يكون للفظ الفرض استعمال فقهي، بل يناقش الحج بوصفه من الفرائض بالنسبة إلى المستطيع.
- لا يثبت الشاهد ترادفاً أو تبايناً اصطلاحياً حاسماً بين «الفرض» و«الفريضة».
- لا يصح بناء علاقة مع آيات أو مصطلحات أخرى لمجرد التشابه اللفظي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستدل شحرور بالآية على أن الفرض قد يعني الإلزام الإلهي بالرسالة نفسها لا الفريضة الفقهية الجزئية.
المحاور
- تشريعي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- القرآن: 2
- الفرض: 1
- الإلزام الإلهي: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدعم إعادة ضبط معنى الفرض في سياق الرسالة.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 49: يستخدمها ليبرهن أن الفرض قد يجيء بمعنى الإلزام الإلهي بالرسالة نفسها لا بمعنى الفريضة الفقهية الجزئية.
- المفهوم: القرآن
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ…} (القصص ٨٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.