يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور الآية، وما معنى التمييز الذي يقيمه حولها، وما وظيفتها في حجته؟
يرد الاستشهاد في «الكتاب والقرآن» (ص 198)، حيث يجعل الآية صياغةً لقانون تغيّر الأشياء المادية: فالتناقض الداخلي فيها يفضي إلى هلاك شكل وظهور شكل جديد. ويميّز في تنظيم عرضه بين هذا الجدل الداخلي في الشيء الواحد وبين جدل خارجي بين شيئين.
يورد شحرور الآية في معرض عرض «قانون صراع المتناقضات الداخلي» في الأشياء المادية، ويجعلها الصياغة المثلى لهذا القانون؛ إذ يربط الحركة والتغير المستمرين بهلاك شكل الشيء وولادة شكل جديد. يميّز شحرور بين جدل داخلي يقع بين عنصرين مكوّنين للشيء الواحد، وبين جدل خارجي بين شيئين؛ وتؤدي الآية في حجته وظيفة تأطير الجدل الداخلي والتغير الشكلي الناتج منه.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 198.
حدود القراءة
- لا يثبت الشاهد أن الآية تُستخدم هنا لتأسيس تصور للتوحيد أو العدل، ولا لربطها بمشروعية الدولة المدنية.
- لا يشرح الشاهد معنى «وجهه» شرحاً مستقلاً، ولا يقرر فناء الموجودات فناءً مطلقاً؛ بل يصرح، في هذا الموضع، بهلاك الشكل وولادة شكل جديد.
- موضع الاستشهاد المثبت هو «الكتاب والقرآن»، ص 198؛ أما الإحالة الحالية إلى «الدولة والمجتمع»، ص 15، فلا يسندها الشاهد المرفق.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستند شحرور إلى الآية لتأسيس تصور كوني يقوم على فناء ما سوى الله وربط ذلك بالتوحيد والعدل.
المحاور
- إيماني
- منهجي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- الفناء: 2
- الجدل العام: 2
- الهلاك: 2
- التوحيد: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بقانون التحول والهلاك وبالاستنتاج الكوني العام.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
- تأسيس: 2
صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية
هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.
ذرات مرتبطة
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 15: يستشهد بها لربط مشروعية الدولة المدنية بفكرة أن كل الموجودات هالكة إلا الله، وأن العدالة خارج هذا الإطار وهم.
- المفهوم: الفناء
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ففي هذه النقطة تكمن عقيدة توحيد الربوبية {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} (القصص 88)، أو ما أطلقنا عليه قانون التسبيح.»
- الكتاب والقرآن، ص 20: يجعلها مثالاً على القانون الكوني العام الذي يستخرجه من ترتيل الآيات المتعلقة بالخلق والإنسان.
- المفهوم: الجدل العام
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «فأكدت هذه الآيات أن القرآن يشتمل على قانون الجدل العام {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} (القصص ٨٨)»
- الكتاب والقرآن، ص 198: يجعلها صياغة قرآنية لقانون هلاك الشكل وتبدل الصيرورة في المادة.
- المفهوم: الهلاك
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «والصياغة المثلى لهذا القانون وردت في قوله تعالى {.. كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} (القصص ٨٨).»
- الكتاب والقرآن، ص 540: يستعملها لتأسيس تصور كوني متطور ولربط العدالة والوجود بقانون التسبيح والتحول.
- المفهوم: التوحيد
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «في هذه المادة تكمن عقيدة توحيد الربوبية {.. كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ..}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.