المقصود هنا
المقصود بالادعاء أن أمّ الكتاب تؤدي، في العبارة المنسوبة إلى شحرور، وظيفة مصدر عام لا يختص بزمن بعينه. لا يثبت الشاهد المتاح لفظ «كوني»؛ لذلك يُستعمل هذا الوصف بوصفه شرحًا مقيدًا لا اقتباسًا.
ما يُنسب إلى شحرور
يرد في الشاهد: «أم الكتاب لتكون المصدر الحدّي العام الصالح لكل زمان».
وفي موضع آخر من عرضه لبنية التنزيل يعرّف أمّ الكتاب بأنها مجموعة الآيات المحكمات: «فقد عرف الآيات المحكمات بأنها أم الكتاب».
شرح الأطلس
يفهم الأطلس من عبارة «المصدر الحدّي العام الصالح لكل زمان» أن الوظيفة المنسوبة إلى أمّ الكتاب تتجاوز ظرفًا زمنيًا محددًا. لذلك يمكن وصفها، على سبيل الشرح لا النقل، بأنها أصل عام في هذا البناء. ولا يعني ذلك إثبات معنى إضافي لكلمة «كوني» لا تقوله العبارة نفسها.
استنتاج مقيد
يجمع الشاهدان بين عمومية المصدر من جهة، وربط أمّ الكتاب بالآيات المحكمات من جهة أخرى. وهذا يكفي لتثبيت الذرة بصياغة أكثر دقة: أمّ الكتاب «مصدر حدّي عام صالح لكل زمان» في عبارة شحرور، مع تعريفها في شاهد آخر بأنها مجموعة الآيات المحكمات.
سؤال مفتوح وحدود الدليل
لا يبيّن هذا الملف وحده آلية الجمع التفصيلية بين «المصدر الحدّي العام» و«مجموعة الآيات المحكمات»، ولا يثبت أن «كوني» مصطلح شحروري. يلزم الرجوع إلى سياق أوسع من الكتاب قبل بناء نتيجة إضافية حول هذه العلاقة.