يجمع هذا المحور موضعين لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

قراءة مختصرة

تضع الآية أساسًا لتعريف المضاد للإسلام في القرآن على أنه الإجرام، أي قطع الصلة بالله وبالقيم الإنسانية.

المحاور

  • إيماني
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الإجرام: 2
  • الإسلام: 1
  • القيم الإنسانية: 1
  • العدل: 1
  • المؤمن المقصر: 1
  • الكافر: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تشكل محورًا في بناء المقابلة بين الإسلام والإجرام.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يقرر بها أن المصطلح المضاد للإسلام في القرآن هو الإجرام، وأن المجرم هو من يقطع صلته بالله وبالقيم الإنسانية.
    • المفهوم: الإجرام
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } (القلم ٣٥، ٣٦)»
  • الإسلام والإيمان، ص 253: يستند إليها لنقد الخلط بين المؤمن المقصر والمجرم الكافر، مؤكداً أن العدل الإلهي يفرق بينهما.
    • المفهوم: العدل
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «ومن المستحيل أن يستوي في عدل الله سبحانه المسلم المؤمن المقصّر في أداء الشعائر والمكذب المجرم… {أَفَجْعَلْ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}»
    • القراءة التراثية المقابلة: تفسير يساوي بين المسلم المقصر والمجرم في الوعيد

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.