يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ }

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما الذي يميّزه شحرور فيها، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في سورة النمل (23)، ويستحضرها شحرور ضمن حديثه عن بلقيس وحكمها. الشاهد يثبت أنه يلفت إلى كونها امرأة تملك قومها وإلى عدم ظهور استنكار من سليمان في الخبر المنقول؛ لكنه لا يثبت، في المقتطف المتاح، تعريفاً مستقلاً لـ«القوامة» ولا حكماً عاماً بأن تولّي المرأة السلطة «طبيعي».

يستشهد شحرور بالنمل 23، ويتبعها بآيتي النمل 32–33، في سياق حديثه عن بلقيس بوصفها امرأة تملك قومها وتدير أمراً سياسياً مع الملأ. وظيفة الآيات في المقطع هي دعم ملاحظة شحرور أن خبر بلقيس لا يصاحبه، في عرضه، استنكار من سليمان لكونها حاكمة؛ غير أن المقتطف ينقطع قبل اكتمال عبارته التفصيلية.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 242.

حدود القراءة

  • لا يعرّف الشاهد معنى «القوامة» ولا يصرّح بمساواتها بالسلطة أو الملك.
  • لا يثبت الشاهد حكماً عاماً بأن تولّي المرأة السلطة أمر طبيعي، وإن كان يثبت توظيف قصة بلقيس في حجة تتصل بعدم الاستنكار.
  • لا يثبت المقتطف أي دعوى عن الترادف أو عدمه بين ألفاظ مثل الملك والسلطة والقوامة.
  • ينقطع الشاهد أثناء تقرير رد فعل سليمان، لذلك لا ينبغي نسبة صياغة أوسع من الظاهر فيه.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستشهد ببلقيس بوصفها مثالًا على أن تولّي المرأة السلطة والقوامة أمر طبيعي ولا يستنكره القرآن.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • قوامة المرأة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم القيادة النسائية في سياق قرآني إيجابي.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 242: يستشهد ببلقيس مثالاً على أن تولّي المرأة السلطة والقوامة أمر طبيعي ولا يستنكره القرآن.
    • المفهوم: قوامة المرأة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «فإذا تأملنا رد فعل سليمان – عليه السلام – حين جاءه خبر بلقيس، لا نجده يستنكر كونها ملكة صاحبة قوا مة على قومها»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.