يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَاتَّخَذْتُ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ محمد شحرور لفظ «حجابًا» في آية مريم 17، وهل يجعله دليلاً على أن الحجاب ليس لباسًا؟

يستدل شحرور بآية مريم 17 على أن «الحجاب» في هذا الموضع ساترٌ مكاني يحجب مَن وراءه عن الرؤية؛ إذ اتخذت مريم حجابًا من دون قومها. وبناءً على هذا الاستعمال، يقرر أن الحجاب لا يعني اللباس. لكن الشاهد يثبت تفسيره للفظ في الآية ونتيجته العامة عنده، ولا يقدّم داخل هذا الموضع وحده تفصيلًا مستقلًا لجميع الآيات المتصلة باللباس والزينة.

يعرّف شحرور الحجاب بأنه ساتر مكاني يحجب من يقف وراءه عن الرؤية، ويستشهد بآية مريم 17 مثالًا لذلك. يستنتج شحرور من هذا الفهم أن الحجاب لا علاقة له باللباس.

الشاهد وموضعه

دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 65.

حدود القراءة

  • هذا عرض لتوظيف شحرور للآية كما ورد في الشاهد، لا تقريرٌ بأن هذا المعنى هو التفسير الوحيد للفظ «الحجاب».
  • الاستدلال هنا متعلق بلفظ «حجابًا» في مريم 17؛ ولا يكفي هذا الشاهد وحده لحسم دلالة ألفاظ أخرى تتصل باللباس أو الزينة.
  • تكرار الفكرة نفسها في شاهد ثانٍ لا يضيف دعوى مستقلة لازمة لفهم الآية، لذا يكفي شاهد واحد دقيق.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُجعل الآية أساسًا لفهم الحجاب على أنه حاجز مكاني للرؤية لا لباسًا جسديًا.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الحجاب: 3
  • الحاجز المكاني: 1
  • الرؤية: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في بناء المعنى اللغوي للحجاب وتمييزه عن الاستعمال المتداول.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 294: يجعلها مثالاً على أن الحجاب في التنزيل عنده حاجز مكاني للرؤية لا لباساً.
    • المفهوم: الحجاب
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «كما قال – تعالى – عن مريم: {فَاتَّخَذْتُ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا …} (مريم ١٧).»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 65: يجعل الحجاب ساترًا مكانيًا للرؤية لا لباسًا جسديًا.
    • المفهوم: الحجاب
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «الحجاب له معنى مكاني بحت … كما قال عن مريم في قوله تعالى: { فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا … } (مريم ١٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.