ينتمي هذا المدخل إلى المعجم الشحروري. الحجاب عند شحرور ليس الاسم القرآني العام للباس المرأة، بل يدل في مواضع الاستناد على حاجز أو ساتر مكاني.
المعنى عند شحرور
الحجاب حاجز مكاني للرؤية. لذلك يستند شحرور إلى مثل آية مريم 17 ليبيّن أن الحجاب في النص ليس ثوبًا جسديًا، بل فصل أو ستر بين جهتين.
الفروق
- يختلف عن اللباس؛ فاللباس مجال ستر وزينة وعرف وحدود، أما الحجاب فحاجز مكاني أو ساتر للرؤية.
- لا يساوي الخمار؛ فالخمار غطاء يضرب على الجيوب في قراءة النور 31.
- يرفض تحويل الاستعمال الشائع للحجاب إلى اسم جامع لكل أحكام اللباس.
روابط مؤسسة
- اللباس أدق من الحجاب
- الحجاب مفهوما لباس لا يطابق التقاليد الشائعة
- مريم 17
- الأحزاب 53
- اللباس
- الخمار
- الفروق الدلالية
موقعه في الأطلس
يفصل هذا المدخل بين لفظ الحجاب في النص وبين العنوان الفقهي والاجتماعي الشائع، ويعيد ربط النقاش بألفاظ اللباس والزينة والخمار والجيوب.