ينتمي هذا المدخل إلى المعجم الشحروري. يظهر اللباس عند شحرور في مستويين: معنى إنساني عام يتصل بالستر والزينة والعرف، وتطبيق خاص في لباس المرأة حيث يرفض تحويل العرف إلى أصل ديني ثابت.
المعنى عند شحرور
اللباس ليس مجرد شكل مادي واحد، بل وظيفة اجتماعية تتبدل بحسب العرف والزمان والمكان. لذلك يقرأ آيات اللباس داخل نظرية الحدود: النص يضع حدًا ووظيفة، أما التفاصيل فتتحرك داخل المجتمع.
الفروق
- يختلف عن الحجاب بمعناه التراثي الشائع، لأن شحرور يفضّل ضبط لفظ اللباس والزينة والخمار من داخل النص.
- لا يساوي الخمار؛ فالخمار غطاء يضرب على الجيوب داخل آية النور، بينما اللباس مجال أوسع للستر والزينة والعرف.
- ليس حكمًا تعبديًا ثابتًا في كل تفصيل، بل مجال تتداخل فيه الحدود والعرف والوظيفة الاجتماعية.
- لا يلغي الحشمة أو الستر، لكنه يمنع تحويل نموذج اجتماعي بعينه إلى دين دائم.