ما المقصود هنا؟

ينتمي هذا المدخل إلى المعجم الشحروري. والخمار في هذه الصفحة هو اللفظ الوارد في النور 31 ضمن الأمر: «وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ». فالمثبت في هذه الحزمة هو اتصال اللفظ بالجيوب داخل العبارة، لا تعريفٌ مستقل لشكل الخمار أو لموضعه قبل الضرب.

ما يورده شحرور

ينقل شحرور في سياق حديثه عن اللباس نص الآية متضمنًا: «وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ».

ولا يشرح المقتطف المتاح معنى «الخمر» شرحًا معجميًا مستقلًا.

شرح الأطلس

يُقرأ الخمار هنا في تركيبه مع «الجيوب»، لأنهما مقترنان في العبارة المنقولة. ولا يحوّل الأطلس هذا الاقتران وحده إلى حكم بأن الخمار مرادف لكل اللباس أو إلى نفي أي دلالة أخرى له.

للمقارنة المنهجية بين الألفاظ المتقاربة، انظر الفروق الدلالية، وللمدخل المتصل لفظًا لا حكمًا مثبتًا هنا انظر الحجاب.

استنتاج مقيد

يمكن القول، في حدود هذا الشاهد، إن عبارة الضرب على الجيوب جزء لا يُفصل من موضع الخمار في الآية. أما صياغة «الخمار غطاء يضرب على الجيوب» فتصلح وصفًا للتركيب النصي، لا تعريفًا شحروريًا مكتملًا، ما لم يُرفق بها شاهد يصرح بالتعريف.

سؤال مفتوح

هل يعرّف شحرور الخمار في موضع آخر بأنه غطاء للرأس أو ينفي هذا التحديد؟ وهل يقرر فرقًا صريحًا بينه وبين الحجاب؟ لا تحسم الأدلة المرفقة هذين السؤالين. ينبغي التحقق من النص المؤسس المرتبط: الخمار غطاء يضرب على الجيوب.

وللنص المؤسس المتصل بالحجاب، دون أن يكون هذا كافيًا لإثبات الفرق هنا، انظر الحجاب مفهوما لباس لا يطابق التقاليد الشائعة.