يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ

جواب القارئ

السؤال

أين موضع الآية، وكيف يميز شحرور معنى «رجالاً»، وما وظيفتها في حجته؟

الآية هي يوسف 109. يجعلها شحرور شاهداً داخل عرضه لعصر القرى: يقرأ «رجالاً» بوصفها دالة على الذكور، ثم يستخدم ذلك في ربط الرسل بهذا العصر الذي يصفه بسيطرة الذكورية.

يصرّح شحرور بأن «رجالاً» في يوسف 109 تعني الذكور لا «المترجلين»، ويعلل اختياره بأن السياق هو الحاكم في تعيين المعنى المقصود. يصف شحرور عصر القرى بأنه عصر أبوي/ذكوري اتسم بسيطرة الذكورية في مفاصل الحياة، ويستعمل يوسف 109 ليستنتج أن الرسل كانوا ذكوراً ضمن هذا الإطار.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 143.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت هذا التمييز في قراءة شحرور ليوسف 109، ولا يثبت قاعدة عامة لكل ورودٍ للفظ «رجال» في القرآن.
  • صلة الآية بعصر القرى هي جزء من بناء شحرور التفسيري المعروض في الموضع، لا تقرير مستقل تؤيده الآية وحدها.
  • لا يعرض الشاهد مناقشةً لقراءات تفسيرية أخرى للآية أو أدلةً تفصيلية على تقسيم العصور المذكور.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يوظفها شحرور لتقرير أن لفظ الرجال هنا يعني الذكور، وربط ذلك بعصر القرى ذي السيطرة الذكورية.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • ذكورة الرسل: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين الدلالة اللغوية والبنية الاجتماعية القديمة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 143: يوظفها ليقول إن «رجالاً» هنا بمعنى الذكور، ويربط ذلك بعصر القرى ذي السيطرة الذكورية.
    • المفهوم: ذكورة الرسل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى…} (يوسف 109)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.