هذه الصفحة تجمع المسارات الأساسية المرتبطة بمفهوم «التحريم» داخل الأطلس: المدخل المشترك، المعجم، مواضع ظهوره في الكتب، الآيات، العلاقات، والادعاءات القريبة.
المدخل المشترك
- لا توجد روابط مباشرة بعد.
المعجم
ظهوره في الكتب
الآيات المرتبطة
العلاقات المفهومية
- الإسلام يعاد تأسيس فهمه من القرآن بوصفه إطارًا إنسانيًا قيميًا يميز بين الإسلام والإيمان ويفصل الدين عن سلطة التحريم ويجعل الحرية والمواطنة والعمل الصالح معايير مركزية
- الاجتناب لا يساوي التحريم
- التحريم يحتاج إلى سلطة رسالية جديدة
- التحريم يختص بالسلطة الرسالية، والدولة الحديثة
- الدولة المدنية تنظّم المجال العام بالقانون والمواطنة دون أن تمتلك سلطة التحريم
- الدولة لا تملك التحريم
- العلاقات الجامعة
- الله يختص وحده بالتحليل والتحريم
- النهي لا يساوي التحريم
ادعاءات قريبة
- الدولة لا تملك التحريم
- الله وحده يملك التحليل والتحريم
- الإسلام القيمي يترجم سياسيًا وأخلاقيًا في الحرية والمواطنة ومقاومة الطغيان
- الدولة المدنية تضبط المجال العام بالقانون لا بالتحريم الديني
- التحريم القطعي من اختصاص الله
- بعض النواهي تخضع للاجتهاد
- شحرور يعيد ضبط السلطة الدينية بالحرية وحدود الوحي والاجتهاد
- التشريع عند شحرور يميز بين المحرم الإلهي والاجتهاد البشري
- تكثير المحرمات يضيق الدين
- الأصنام ليست محرمة بذاتها
- الأفعال المنهي عنها إنسانيًا
- الإنسان ينظم المباحات فقط
- التحريم حق إلهي خالص
- التشريع البشري لا يضيف محرمات
- التشريع البشري متغير
- الحاكمية لله وحده
- الخمر والميسر منهيان لا محرمان
- الشريعة تغلق باب التحريم البشري
- المنع القانوني يختلف عن التحريم
- المنهيات تخضع للاجتهاد
- النهي غير التحريم
- التحريم الإلهي محدود والقانون البشري مجال تنظيمي متغير
- الحاكمية لله تعني انحصار التحريم في الوحي ومنع البشر من إضافة محرمات
- الخمر والميسر منهيان لا محرمان لأن التحريم في الوحي حصري
- الفقه تاريخي والقانون المدني منفصل عنه
- المحرمات القرآنية ثابتة بينما النهي يترك للاجتهاد البشري
- الدين مجال حرية وقيم، والدولة المدنية والاجتهاد البشري هما البديل عن حاكمية
- التشريع والتحريم من خصائص الله وحده
- التشريع يحتكر التحريم الإلهي
- الرسالة المحمدية تفتح باب الاجتهاد