المقصود

يقرر شحرور أن وظيفة القصص القرآني لا تنحصر في السرد التاريخي. ويشمل حكمه هذا «القصص المحمدي» صراحة، إذ يصف القصص بأنه حامل لقوانين وسنن.

الشاهد

«القصص القرآني، بما فيه القصص المحمدي، ليس مجرد سرد تاريخي، بل يحمل قوانين وسننًا»

حدّ الدعوى

يثبت هذا الشاهد وصفًا عامًا لوظيفة القصص، لكنه لا يفصل القوانين والسنن المقصودة، ولا يربطها هنا ربطًا صريحًا بقيام الدول أو هلاكها. وتبقى هذه التفاصيل بحاجة إلى شواهد أخرى.

روابط تساعد على القراءة