ما يقوله شحرور في الشاهد
يرد في الشاهد أن مركز الإسلام هو كلمة الله في القرآن، لا أقوال النبي والصحابة بوصفها نصوصًا مقدسة، وأن هذه الأقوال تُرى «وثائق تاريخية».
الدليل
«يؤكد أن مركز الإسلام هو كلمة الله في القرآن، لا أقوال النبي والصحابة بوصفها نصوصًا مقدسة؛ بل يراها وثائق تاريخية»
شرح الأطلس
تسجل الذرة تمييزًا بين القرآن من جهة، وأقوال النبي والصحابة من جهة أخرى: الأول يُذكر بوصفه موضع كلمة الله ومركز الإسلام، والثانية لا تُوصف في الشاهد بالنصوص المقدسة، بل بالوثائق التاريخية. هذا توصيف لموضع التمييز في الحجة، لا تعريف مستقل لمفهوم التاريخ.
استنتاج مقيد
يُفهم بحذر أن هذا التمييز يمنع مساواة أقوال النبي والصحابة بالقرآن من حيث القداسة. لكن الشاهد لا يفصل معنى المرجعية، ولا يحدد وحده ما الذي يُقبل أو يُرد من تلك الأقوال أو كيف يُستدل بها.
سؤال مفتوح
ما المنهج الذي يقترحه شحرور لفحص هذه «الوثائق التاريخية»، وما النتائج التي يرتبها على ذلك في السنة والفقه؟ لا يجيب الشاهد المتاح عن هذا السؤال، وتلزم له مواضع أوسع من الكتاب.