ما يقوله شحرور
يرد في الشاهد المنسوب إلى شحرور: «القرآن يصادق على بعض ما في الكتب السابقة». فتقييد المصادقة بـ«بعض» جزء صريح من الدعوى.
شرح الأطلس
لا يجوز، بناءً على هذه العبارة، صياغة القول على أنه مصادقة شاملة على الكتب السابقة؛ لأن لفظ «بعض» يقيد نطاق الدعوى. وترتبط المسألة بسياق قراءة القصص والكتب السابقة في القصص القرآني ج1، وبمدخل القرآن.
الاستنتاج
النتيجة التحريرية المحدودة هي أن المصادقة، في هذه الذرة، جزئية لا كلية.
سؤال مفتوح وحدود الدليل
لا يقدم الشاهد المتاح معيارًا يحدد ما الذي يدخل في «البعض» المصادَق عليه، ولا ينص على وصف ما عداه أو طريقة التعامل معه. لذلك لا تُنسب إلى شحرور هنا تفاصيل إضافية عن «بقايا الحق» أو «المراجعة والتمييز» من دون شاهد أصرح.