يقدّمه شحرور بوصفه أول رسول من البشر، لا مجرد شخصية سردية، ليجعل قصته علامة على بداية مرحلة الرسالة الإنسانية. وظيفته في المقطع تاريخية وتأسيسية: تحديد نقطة الانطلاق في تطور الرسالات واللغة والبشر.