المقصود
الذكر عند شحرور ليس مرادفًا بسيطًا للقرآن، بل هو الصيغة اللسانية العربية التي أُظهر بها الكتاب بين الناس. وبهذا يصير الذكر وجهًا لغويًا وتعبديًا، بينما يبقى القرآن أوسع من حيث علاقته بالحقائق والقوانين والمعرفة.
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تعريفية.
- حركة الحجة: يحدد الذكر بوصفه صيغة اللسان العربي التي يتلقى بها النص.
- الألفاظ المركزية: الذكر، الكتاب، القرآن، اللسان العربي، الجعل.
- درجة المركزية: محورية.
تدعم هذه الذرة البنية المصطلحية في الكتاب، حيث لا تُسوّى ألفاظ الوحي في معنى واحد بل تُقرأ بحسب الوظيفة.
روابط تساعد على القراءة
الاستناد
- النص الداعم: يستند الموضع إلى تعريف شحرور للذكر بوصفه الصيغة العربية المحدثة التي يتلى بها الكتاب ويتلقى بها الناس النص.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا مصطلحية؛ فهي تضاف إلى شبكة التمييز بين الكتاب والقرآن والذكر، وتدعم رفض الترادف في ألفاظ الوحي.