ما يثبته السجل

يرد في الدليل المتاح جمعُ أوصاف: «الحق» و«الآيات البينات» و«الحديث» و«القرآن العظيم» و«الكتاب المبارك»، مع تقييدها بأنها تكون «بحسب جهات النظر المختلفة». وهذا يثبت تسجيل الأوصاف في العبارة المتاحة، دون أن يتيح تفصيل مدلول كل واحد منها.

استعمال آخر لمصطلح القرآن

وفي موضع آخر يصف شحرور آيةً بأنها: «نوع الآية: قرآن متشابه وهي بحاجة إلى تأويل، والتأويل هو مطابقة الآية مع العقل والحقيقة أي صدق الخبر موضوعياً وعقلانيته.» غير أن هذا الاستعمال لا يشرح الأوصاف الخمسة المذكورة هنا ولا يحدد الصلة بينها.

ما لا يحسمه الدليل

لا يشرح الشاهد وظائف هذه الأوصاف، ولا يثبت أن اختلافها اختلافُ وظيفةٍ مع بقاء أصل واحد. لذلك لا ينبغي تحويل الجمع الوارد إلى ترادفٍ بين الألفاظ، ولا إلى نظرية مكتملة عن علاقتها، قبل توفير سياق خام يثبت ذلك.

صلة القراءة

للسياق الأوسع راجع محمد شحرور الكتاب والقران والكتاب والقرآن وأم الكتاب والقرآن. وترتبط هذه الذرة أيضًا بصفحة الفهم القرآني يميز بين القانون الموضوعي واختيار الإنسان.