ما المقصود هنا؟
المقصود دعوى محددة عن طبيعة الصياغة القرآنية: أنها لا تُحصر في جانب واحد، بل تجمع بين «الصياغة العلمية» و«الصياغة الأدبية». ويضيف الشاهد وصفين للإعجاز هما الوظيفي والجمالي.
ما يُنسب إلى شحرور
ينقل الشاهد المنسوب إلى الكتاب والقرآن أن القرآن «يجمع بين الصياغة العلمية والصياغة الأدبية»، وأن إعجازه «وظيفي وجمالي معًا».
شرح الأطلس
لا يعني الجمع المذكور، في حدود هذا النص، أن «العلمي» و«الأدبي» مترادفان؛ بل هما وصفان مجتمعان في الدعوى. ولا يشرح الشاهد معيار الصياغة العلمية أو الأدبية، لذلك لا يضاف إلى العبارة تعريف تفصيلي لهما.
كما لا يرد لفظ «المعرفي» في الاقتباس المتاح؛ لذا فإدخاله في صياغة الذرة يتجاوز ما يثبته هذا الشاهد.
الاستنتاج
يمكن قراءة العبارة بوصفها رفضًا لحصر الإعجاز في الوصف الجمالي وحده، لأن الشاهد يضم إليه وصفًا وظيفيًا ويذكر الصياغة العلمية. وهذا استنتاج من تركيب العبارة، لا تعريف مفصل للوظيفة أو للعلمية.
سؤال مفتوح وحدود الدليل
لا يبيّن الشاهد ما المراد تحديدًا بـ«العلمي» و«الأدبي» أو بـ«وظيفي». كما أن السياق الخام للاقتباس غير متاح في حزمة الدليل، فيلزم الرجوع إلى الموضع الأصلي قبل بناء نتائج أوسع على العبارة.
للقراءة المتصلة: القرآن، الكتاب والقرآن وأم الكتاب، والفهم القرآني يميز بين القانون الموضوعي واختيار الإنسان.