المقصود هنا
تصف العبارة المشيئة من خلال وجهين، الإيجاب والنفي، ثم تصلها باحتمال الاختيار. لذلك لا تُقرأ هنا بوصفها حكمًا مفصلًا في كل استعمالات المصطلح.
ما يُنسب لشحرور
يرد في الشاهد: «المشيئة: تحمل وجهين، الإيجاب والنفي، وترتبط باحتمال الاختيار». وهذا هو القدر الذي يمكن نسبته مباشرة إلى النص المتاح.
شرح الأطلس
لا يضيف الأطلس إلى العبارة أن المشيئة مرادفة للحرية، ولا أنها نقيض للحتمية في نظرية مكتملة؛ بل يقتصر على بيان أن ربطها بـ«احتمال الاختيار» يجعل الاختيار عنصرًا صريحًا في هذا الوصف.
استنتاج مقيد
يمكن، على نحو تركيبي مقيد بالشاهد، قراءة اجتماع الإيجاب والنفي مع احتمال الاختيار باعتباره عرضًا للمشيئة عبر إمكانين متقابلين. لكن هذا استنتاج شارح، لا اقتباسًا ولا تعريفًا مستقلاً من النص.
سؤال مفتوح وحدود الدليل
لا يحسم الشاهد ما إذا كان حديث «الإيجاب والنفي» تعريفًا لغويًا عامًا للمشيئة أو استعمالًا خاصًا بسياق أوسع. كما لا يقدّم أساسًا كافيًا لتمييز المشيئة من الإرادة؛ ولذلك يبقى هذا التمييز بحاجة إلى شاهد نصي إضافي.