المقصود هنا

المقصود بالوحي المجرد، في هذا الموضع، تلقٍّ يصفه شحرور بأنه غير حسي ومباشر ومن خارج وعي النبي. ولا ينبغي أن نضيف إلى هذا التعريف من الشاهد المتاح وصفًا لكيفية حدوث التلقي أو لحالة وعي النبي أثناءه.

ما ينسب إلى شحرور

يقول شحرور: «الوحي المجرد: وحي غير حسي، يأتي مباشرة من خارج وعي النبي». وهذا هو الحد التعريفي الذي يثبته الشاهد المتاح.

شرح الأطلس

كلمتا «غير حسي» و«مباشرة» هما محور التعريف المنقول. وعليه، فعبارة «بلا وسائط حسية» تصلح عنوانًا تلخيصيًا قريبًا من «غير حسي»، لا اقتباسًا حرفيًا ولا بيانًا تفصيليًا لآلية الوحي.

استنتاج مقيد

يفصل التعريف، على مستوى الوصف، بين الوحي المجرد والتلقي الحسي. لكنه لا يقدم في هذا الشاهد وحده مقارنة مفصلة مع الحلم أو غيره من التجارب؛ لذلك تُقرأ المقارنة في صفحتها المخصصة: الوحي والحلم يفترقان لأن الأول غير حسي والثاني صور مضطربة.

سؤال مفتوح وحدود الدليل

هل يعني «من خارج وعي النبي» أن الوعي يبقى متصلًا؟ وهل ينفي شحرور تفسير الوحي بالمرض أو الاضطراب النفسي؟ لا يجيب الشاهد المتاح عن ذلك، فلا يصح نسبته إليه اعتمادًا على هذا النص وحده.

روابط للقراءة