المقصود
هذه ذرة نصية تثبت حدًّا عامًا لمهمة الدولة في العبارة المنقولة: فهي، عند شحرور في هذا الموضع، «تنحصر في شؤون الدنيا». ولا يصح توسيع العبارة إلى تفاصيل غير مذكورة في الشاهد.
ما يُنسب لشحرور
يقول شحرور: «بينما مهمة الدولة تنحصر في شؤون الدنيا».
شرح الأطلس
يفهم الأطلس من فعل «تنحصر» أن العبارة ترسم قيدًا على مهمة الدولة، وتجعل «شؤون الدنيا» نطاقها المصرح به. وهذا شرح لصيغة العبارة، لا تعريف تفصيلي لمضمون شؤون الدنيا.
الاستنتاج
يمكن وصل هذه الذرة بصفحة الدين يرفض الإكراه وتضبطه وظيفة دنيوية للدولة بوصفها مدخلاً إلى بناء أوسع عن وظيفة الدولة؛ لكن الذرة نفسها لا تثبت وحدها ذلك البناء بكامل تفاصيله.
السؤال المفتوح
ما المقصود تحديدًا بـ«شؤون الدنيا»؟ وهل يترتب على هذا الحصر نفيُ تدخل الدولة في العقيدة أو الغيب؟ الشاهد المتاح لا يحسم هذين الأمرين، ويحتاج ذلك إلى مواضع أوسع من الكتاب.