ما يثبته النص
يعرّف شحرور الشورى بأنها ممارسة للحرية من مجموعة من الناس ضمن مرجعية معرفية وأخلاقية وجمالية وعرفية.
ويجعل من أول أسسها حرية التعبير عن الرأي بوجود الرأي والرأي الآخر، والتكافؤ في حرية التعبير بين الآراء المختلفة. ويذكر كذلك أن الشورى تأخذ أنماطًا تاريخية متعاقبة وتخضع للتطور التاريخي بحسب بنية المجتمع وأرضيته المعرفية.
حدود القراءة
لا يقرر النص أن التعددية شرط للتطور والحرية، ولا يعرّف تعدد الآراء بأنه التعددية بالمعنى الاصطلاحي.