موضع الشاهد: «القصص القراني ج2»، ص 49.
قول شحرور
يقول شحرور إن الأنعام «هي الحيوانات المستأنسة من أكلات العشب»، ويصرح بأن وصفها بالمستأنسة يخرج الحيوانات الوحشية، وأن وصفها بآكلات العشب يخرج القطط والكلاب وما له مخالب وأنياب، ولو كان أليفًا. وعند بيان معنى الإحلال يقول: «أحل لكم ذبح الأنعام لأكلها والانتفاع بها».
ما الذي تثبته الذرة؟
تثبت العبارة أن الأكل ليس اللفظ الوحيد الذي يورده شحرور في غاية ذبح الأنعام؛ إذ يعطف عليه «الانتفاع بها». ولا توسع الصفحة هذا الانتفاع إلى صور محددة، لأن النص الخام المتاح لا ينقل قائمة تفصيلية موثقة لهذه الصور.
حد التوثيق
العبارة المنسوبة إلى شحرور عن الدفء والجمال والحمل والجلود والأصواف لا تصلح للاقتباس هنا: فالشاهد المرفق بها مبتور، وسياقه الخام لا يتضمنها. لذلك أزيلت من متن الدعوى إلى أن يضاف شاهد حرفي كامل.