ما الذي يقصده المصطلح هنا؟
يقصد شحرور بالتأويل مآل الآية من جهة القانون العقلي أو الحقيقة الموضوعية. لذلك يربط التأويل بالعقل والحقيقة. وللقراءة المعجمية الجامعة: التأويل.
ما ينسب إلى شحرور
يعرّف شحرور التأويل تعريفًا مباشرًا: «ما تؤول إليه الآية من قانون عقلي أو حقيقة موضوعية». ويضيف، عند حديثه عن آية يصنفها من القرآن المتشابه، أن «التأويل هو مطابقة الآية مع العقل والحقيقة أي صدق الخبر موضوعياً وعقلانيته». يرتبط هذا الاستعمال بسياق تصوره لبنية القرآن وأم الكتاب، وبالكتاب الأصل محمد شحرور الكتاب والقران.
شرح الأطلس
تقرأ الصفحة التعريفين معًا على أن التأويل يتجه إلى اختبار أو إدراك ما تشير إليه الآية بوصفه حقيقة موضوعية أو قانونًا عقليًا. وعبارة «انتقال إلى الحقيقة أو القانون» وصف شارح لهذه الحركة المفهومية، وليست اقتباسًا حرفيًا مستقلًا من شحرور. ويُقرأ ذلك ضمن موضوع الكتاب والقرآن وأم الكتاب.
استنتاج مقيد
بناءً على هذين النصين، لا يُقدَّم التأويل في هذه الذرة بوصفه شرحًا لغويًا مكتفيًا بذاته؛ إذ إن معيار العقل والحقيقة داخل في تعريفه وتطبيقه المعروضين. وهذا استنتاج تركيبي من الصياغتين، لا تعريف ثالث منسوب حرفيًا إلى شحرور.
سؤال مفتوح وحدود الدليل
لا تحدد هذه الشواهد وحدها إجراءات تفصيلية لمطابقة الآية مع العقل والحقيقة، ولا تثبت حصر التأويل في نوع واحد من الآيات. كما لا تكفي وحدها لإثبات فرق اصطلاحي كامل بين التأويل والتفسير.