معنى العلاقة
تجمع العلاقة بين مآل التأويل وبين حركته عبر الزمن. فالتأويل، في الذرة التعريفية، يتجه إلى حقيقة موضوعية أو قانون عقلي، وتعرض البنية المنشورة تطور الفهم تاريخيًا. لا تضيف الصفحة تقسيمًا إلى تأويل جزئي وكامل؛ فالأدلة الواردة هنا لا تثبت هذا التفصيل.
طرفا العلاقة
- الطرف الأول: التأويل
- العلاقة: ينتقل إلى
- الطرف الثاني: حقيقة موضوعية أو قانون عقلي
الأدلة وروابط الذرات
- تعريف المآل: التأويل انتقال إلى الحقيقة أو القانون
- الصياغة البنيوية: التأويل غاية المعنى ويتطور تاريخيًا
- معيار المطابقة: التأويل ومطابقة الخبر مع الواقع والعقل
أثرها في الخريطة
توضح العلاقة أن التأويل ليس شرحًا لغويًا مكتفيًا بذاته داخل هذا البناء، بل حركة نحو اختبار المعنى بالعقل والحقيقة، مع بقاء الفهم الإنساني تاريخيًا ومتغيرًا. لذلك تصل الصفحة بين المعجم وبنية القرآن ومسار القراءة المعاصرة، من غير تقرير مراحل ثابتة للتأويل.
حدود الدليل
لا يثبت الدليل أن كل تأويل يتغير بالطريقة نفسها، ولا يحدد مراحل ثابتة أو إجراءً عمليًا لمطابقة الآية بالواقع والعقل. كما لا يحسم وحده الفرق بين التأويل والتفسير.