المقصود
يفرق شحرور بين العمل والفعل فالعمل حركة واعية عامة، أما الفعل فهو عمل مخصوص ومحدد لذلك لا يتعامل مع اللفظين بوصفهما مترادفين، بل يجعل بينهما علاقة عموم وخصوص
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تمييزية
- حركة الحجة: يجعل العمل أعم، والفعل أخص ومحددًا.
- الألفاظ المركزية: العمل، الفعل، الوعي، الدلالة.
- درجة المركزية: أصلية.
تخدم الذرة قاعدة رفض الترادف، وتفيد في قراءة المسؤولية الإنسانية والعمل الصالح والقضاء والفعل التاريخي.
روابط تساعد على القراءة
الاستناد
- النص الداعم: «العمل حركة واعية عامة، والفعل عمل محدد».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الكتاب والقرآن.
- الموضع: ضمن معالجة القول والعمل والفعل والصنع.
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: العمل، الفعل، أعمال الإنسان، أفعال على الخصوص.
- ملاحظة قراءة: الموضع مناسب لأنه يصرح بتحويل أعمال الإنسان العامة إلى أفعال مخصوصة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تمييزية؛ فهي تضبط زوجًا لغويًا يؤثر على فهم العمل الصالح والفعل الإنساني والمسؤولية.
يرتبط بـ
ملاحظة تحريرية
هذه الذرة تقوّي خط رفض الترادف لأنها لا تكتفي بالتمييز بين مصطلحات كبرى، بل تنزل إلى زوج يومي مثل العمل والفعل.