ما الذي يعنيه التمييز؟
المقصود أن العمل أوسع في هذا الشاهد: هو حركة واعية على وجه عام. أما الفعل فهو عمل اكتسب تحديدًا وخصوصًا. لذلك لا تُقرأ الكلمتان هنا على أنهما بمعنى واحد. ويمكن مقارنة هذا التمييز بصفحة العمل الصالح بوصفها موضوعًا متصلًا.
ما يُنسب إلى شحرور
يرد في الكتاب والقرآن: «العمل حركة واعية عامة، والفعل عمل محدد». وهذا هو الدليل المباشر الذي تقوم عليه الذرة.
شرح الأطلس
عبارة «عمل محدد» تجعل الفعل أخص من العمل، بينما تصف العبارة نفسها العمل بالعموم. ومن ثم فالعلاقة المبيّنة هنا علاقة عموم وخصوص، لا ترادف. ويمكن أن يفيد هذا الضبط عند الانتقال إلى العمل الصالح، وإلى ذرتي القضاء فعل إنساني واع والصنع نتاج عمل معرفي.
استنتاج مقيد
يدعم الشاهد، في حدوده، تطبيق مبدأ عدم التسوية بين الألفاظ المتقاربة: فـ«العمل» و«الفعل» متصلان، لكنهما ليسا متطابقين في التعريف الوارد هنا.
سؤال مفتوح وحدود الشاهد
لا يبين هذا الشاهد وحده كيف تتصل خصوصية الفعل بالمسؤولية أو بالاختيار أو بالعقل والمعرفة. ولتتبع هذه المسائل يمكن الرجوع إلى الإنسان والحرية والمسؤولية وإلى الإنسان يحول الاحتمال إلى فعل عبر العقل والمعرفة والمشيئة والإرادة. كما أن نص الشاهد متاح في حقل الاقتباس الموثق، من دون سياق خام مرفق في هذه الحزمة؛ لذا يُقتصر على دلالته الصريحة.