المقصود
في هذا التعريف يفرّق شحرور بين مصطلحين لا يعاملهما مترادفين: الشهوات والغرائز. فالشهوات عنده واعية وإنسانية وذات منشأ معرفي واجتماعي، بينما الغرائز غير واعية وذات منشأ فسيولوجي مشترك مع الحيوان.
الدليل المباشر
ورد في محمد شحرور الكتاب والقران: «الشهوات: رغبات واعية إنسانية ذات منشأ معرفي واجتماعي. الغرائز: رغبات غير واعية ذات منشأ فسيولوجي مشترك مع الحيوان».
حدّ القراءة
يثبت الشاهد هذا التفريق التعريفي، ولا يفصّل وحده كيفية تنزيله على الفحش أو على حكم أخلاقي أو تشريعي. وللقراءة في موضع توظيف الشهوات ضمن بناء أوسع، انظر الفواحش والشهوات يفسَّران ضمن تمييز النفس والتاريخ.