ما ينسب إلى شحرور
يرد في الدليل: «يرفض تقديم القواعد النحوية والصرفية على النص، ويؤكد أن السلطة للنص لا للقاعدة».
شرح الأطلس
تسجل هذه الذرّة مبدأً منهجيًا في ترتيب المرجعيات: إذا بدا أن تطبيق قاعدة نحوية أو صرفية يسبق دلالة النص أو يفرض عليها معنى، فلا تكون القاعدة هي المرجع الأعلى في هذا التصور. ولا يعني ذلك، في حدود العبارة المتاحة، نفي استعمال النحو أو الصرف، بل نفي تقديمهما على النص.
استنتاج تركيبي
يمكن فهم العبارة بوصفها توجيهًا لقراءة تجعل القاعدة أداةً للفهم لا سلطةً مستقلة تحسم الدلالة قبل النظر في النص.
السؤال المفتوح
لا يبين الدليل المتاح كيف يطبّق هذا المبدأ في كل موضع، ولا ما الضوابط التي تُرجّح بها دلالة النص عند اختلاف التحليلات النحوية.