المقصود

يميّز شحرور بين المشيئة والإرادة تمييزًا حاسمًا: فالمشيئة هي مجال الاحتمالات والحرية الواعية بين النفي والإثبات، أما الإرادة فهي اختيار احتمال من هذه الاحتمالات ثم تنفيذه لذلك فالمشيئة أوسع من الإرادة، لأنها تسبق الفعل وتفتح بدائله

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تمييزية.
  • حركة الحجة: المشيئة أوسع من الإرادة لأنها مجال الاحتمالات السابقة للفعل.
  • الألفاظ المركزية: المشيئة، الإرادة، الاحتمالات.
  • درجة المركزية: محورية.

تفصل الذرة بين المشيئة والإرادة على أساس زمني ومفاهيمي. فالمشيئة تفتح البدائل، بينما الإرادة تختار أحدها وتنفذه، وبذلك يُفهم الفعل الإنساني بوصفه مسؤولا ومسبوقا بإمكانات متعددة.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

يناسب ربطها مباشرة بفكرة المسؤولية الأخلاقية.

الاستناد

  • النص الداعم: «الفرق بين المشيئة والإرادة أساسي: المشيئة مجال الاحتمالات، والإرادة اختيار أحدها وتنفيذه».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الدولة والمجتمع.
  • الموضع: في القسم الأول من الكتاب ضمن شرح حرية الإنسان.
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: فرق بين المشيئة والإرادة
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح لأنه يفرّق نصًا بين المشيئة والإرادة ويشرح كل واحدة منهما، وهو سند مباشر للفكرة.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة تركيبيًا.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى أكثر من شاهد أو إلى تركيب واضح من عبارات متقاربة.
  • سبب التصنيف: الشواهد تشرح الفرق بين المشيئة والإرادة بوضوح.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ