في المعجم الشحروري، الوجود الموضوعي هو الواقع كما يقوم خارج الوعي الإنساني، قبل أن يتحول إلى معرفة أو حكم أو تصور.
المعنى عند شحرور
يربط شحرور الوجود الموضوعي بالقوانين والحقائق التي لا تنشأ من رغبة الإنسان أو تصوره. فالقرآن عنده يتصل بهذا المجال: قوانين الوجود، والحقائق الكونية والتاريخية، وما يحتاج إلى تأويل يطابق الخبر مع الواقع والعقل.
الفروق
- يختلف عن التصور الذهني؛ لأن الشيء موجود موضوعيًا قبل أن يعرفه الإنسان أو يصفه.
- يجاور القدر لأن القدر عنده وجود موضوعي للأشياء والأحداث.
- يجاور المعرفة لأن المعرفة هي الطريق الإنساني النسبي لاكتشاف هذا الوجود.
روابط مؤسسة
- القرآن قوانين الوجود الموضوعي
- القدر وجود موضوعي
- الوجود الموضوعي والإنسان الحر يتكاملان في الرؤية القرآنية
- الكتاب والقدر والمشيئة
- القرآن يختص القوانين الموضوعية والحقائق الوجودية
- الوجود والمعرفة والتاريخ
موقعه في الأطلس
تلتقي هنا مسألة واقع مستقل عن الإنسان مع معرفة إنسانية متغيرة وتأويل يحاول مطابقة النص مع الواقع.