المقصود هنا

في المعجم الشحروري، المعرفة في هذا المدخل هي المعرفة الإنسانية، لا علم الله. وتكفي الشواهد المتاحة للقول إنها تُعرض بوصفها نسبية ومتطورة، وأن تقدمها متصل بالتمييز والتصنيف العلمي.

ما يُنسب إلى شحرور

يرد في الشاهد: «يؤكد أن المعرفة الإنسانية نسبية ومتطورة، بينما علم الله محيط ومطلق، وأن الإنسان ينتقل معرفيًا من الصدفة إلى الضرورة». وبذلك يثبت فرقٌ في الوصف بين معرفة الإنسان وعلم الله، من غير أن يتوسع هذا المدخل في أحكام أخرى غير منصوصة.

ويرد أيضًا: «المعرفة الإنسانية تتقدم بالتمييز والتصنيف العلمي، لا بالتقليد والاجترار». فالتمييز والتصنيف هما الوصفان المثبتان لتقدم المعرفة في هذا الشاهد.

وفي سياق التفريق بين الرسالة والفقه، يرد أن الفقه والاجتهادات الإنسانية التاريخية «تتغيّر أيضاً بتغيّر النظام المعرفي». وهذا شاهد مقيد بسياقه الفقهي، ولا يثبت وحده حكمًا عامًا في كل مجالات المعرفة.

شرح الأطلس

يجمع المدخل بين حدّين مثبتين: نسبية المعرفة الإنسانية وتطورها من جهة، وتقدمها بالتمييز والتصنيف من جهة أخرى. لذلك لا يُسوّي بين المعرفة الإنسانية وعلم الله، ولا يجعل التقليد والاجترار معيارًا لتقدم المعرفة.

ولمزيد من سياق المفهوم، انظر التأويل، والوجود والمعرفة والتاريخ، والتأويل والواقع.

استنتاج مقيد

يمكن فهم تغير النظام المعرفي، في موضع الفقه الذي ورد فيه الشاهد، بوصفه عاملًا في تغير الاجتهاد الإنساني. أما تعميم هذا الربط على كل معرفة أو على كل تأويل فلا تسنده الأدلة الحالية بما يكفي.

سؤال مفتوح وحدود الدليل

لا تثبت الأدلة المرفقة في هذه الصفحة تفصيلًا لمسار المعرفة من الحس إلى التجريد أو الرياضيات. كما لا تثبت صلة تعريفية محددة تجعل التأويل اختبارًا للمعرفة في الواقع. تحتاج هذه النقاط إلى شواهد نصية مباشرة قبل إضافتها إلى تعريف المدخل.

روابط الشواهد المؤسسة: المعرفة الإنسانية نسبية ومتطورة، المعرفة الإنسانية نسبية وتتدرج من الحس إلى الرياضيات، المعرفة تبدأ بالحس وتنتهي بالتمييز، المعرفة تتقدم بالتمييز والتصنيف، الأحكام تتبدل مع النظام المعرفي.