في المعجم الشحروري، المعرفة عند شحرور حركة إنسانية نسبية تتدرج مع الحس والعقل والتجريد وتراكم العلوم، وتبقى أفقًا مفتوحًا للفهم لا امتلاكًا نهائيًا للحقيقة.

المعنى عند شحرور

المعرفة الإنسانية نسبية ومتطورة، وتتحرك من الحس إلى التجريد والنظرية. يتغير الفهم البشري بتغير أدوات المعرفة والنظام المعرفي، ومن هنا يصبح التأويل عنده محاولة لمطابقة الخبر أو النبأ مع الواقع والعقل والمعرفة المتاحة.

الفروق

  • تختلف عن علم الله، لأن علم الله مطلق ومحيط، أما معرفة الإنسان فتاريخية ومحدودة.
  • تقوم على التمييز والتصنيف العلمي أكثر من الاكتفاء بتكرار الموروث.
  • لا تنفصل عن التأويل، لأن التأويل هو موضع اختبار المعرفة في الواقع.

روابط مؤسسة

موقعه في الأطلس

تلتقي هنا شواهد المعرفة المتفرقة بين الكتاب والقرآن، ودليل القراءة، والقرآن في الفكر المعاصر. وتفتح الصفحة طريقًا مباشرًا إلى سؤال المعرفة من المعجم ومن مسارات الوجود والتأويل.