المقصود هنا

الوجود الموضوعي هو وجود الأشياء والأحداث خارج الوعي الإنساني. لا تقدّم الأدلة المتاحة تعريفًا مستقلًا أطول من ذلك، وإنما يرد المصطلح في تعريف القدر.

ما يُنسب لشحرور

يعرّف شحرور القدر بقوله: «القدر: الوجود الموضوعي للأشياء والأحداث خارج الوعي الإنساني». ويَرِد في شاهد آخر أن القرآن يختص بالقوانين الموضوعية والحقائق الوجودية، مقابل أم الكتاب التي تختص بالأوامر والنواهي المتعلقة بالسلوك الإنساني.

للمتابعة في مواضع المصدر: القدر وجود موضوعي والقرآن وقوانين الوجود الموضوعي.

شرح الأطلس

تستعمل هذه الصفحة «الوجود الموضوعي» عنوانًا للحد الذي يورده تعريف القدر: ما يكون للأشياء والأحداث خارج الوعي الإنساني. لذلك فالصلة بين المصطلحين ليست ترادفًا عامًا مفترضًا، بل صلة يثبتها التعريف المنقول نفسه.

ويتصل هذا المدخل، في نطاق ما يدل عليه الشاهد الثاني، ببحث اختصاص القرآن بالقوانين الموضوعية والحقائق الوجودية. أما المعرفة والتأويل والتاريخ فتحتاج صلاتها التفصيلية بهذا المدخل إلى شواهد مخصوصة، ولا يثبتها هذا الدليل وحده.

استنتاج تركيبي

يجمع هذا المدخل بين تعريف القدر من جهة، وإحالة القرآن إلى القوانين الموضوعية والحقائق الوجودية من جهة أخرى. ويمكن تتبع هذا التجاور في الوجود الموضوعي والإنسان الحر والكتاب والقدر والمشيئة، وفي مسار الوجود والمعرفة والتاريخ. هذا تنظيم أطلسي للروابط، لا تعريف زائد منسوب إلى شحرور.

سؤال مفتوح وحدود الدليل

هل يضع شحرور للوجود الموضوعي تعريفًا أوسع من تعريف القدر، أو يحدد في موضع آخر علاقة المعرفة والتأويل به؟ لا يحسم الدليل المتاح ذلك. كما أن الشاهد الثاني يُستعمل هنا في حدود عبارته المنقولة فقط؛ إذ لا تظهر عبارته في السياق الخام المرفق.

للعودة إلى شبكة المصطلحات: المعجم الشحروري، والقدر، والمعرفة.