موضع الشاهد: محمد شحرور، الإسلام والإنسان، section معنى الإسلام؛ OCR line 945. الشاهد النصي: «فهمنا أن الإسلام هو الإيمان بالله وباليوم الآخر والعمل الصالح»

ما ينسب إلى شحرور

يَرِد في الشاهد التعريفي: «الإسلام: الإيمان بالله واليوم الآخر مع العمل الصالح، على نحو يتجاوز الانتماء الديني الضيق».

ويفصّل شحرور هذا المعنى بقوله إن الإيمان بوجود الله واليوم الآخر والعمل الصالح «يجب أن تتوفر في الإنسان كي يكون ضمن دائرة الإسلام». كما يقرر في السياق نفسه أن «العمل الصالح ركن من أركان الإسلام لا الإيمان»، ويفصل بين العمل الصالح وبين الشعائر.

شرح الأطلس

يفيد «يتجاوز الانتماء الديني الضيق» هنا أن التسمية الجماعية وحدها ليست تعريف الإسلام في هذه الصياغة؛ فالتعريف الذي يورده النص يجمع الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح. ولا يقتضي ذلك محو التمييز بين الإسلام والإيمان، إذ يصرح الموضع نفسه بتمييز العمل الصالح عن الإيمان وعن الشعائر.

للقراءة في بناء هذه العناصر معًا: الإسلام والإيمان والعمل الصالح، والعمل الصالح.

استنتاج تركيبي

تؤدي الذرة وظيفة تعريفية: فهي تجعل معيار الإسلام، في هذا الموضع، مركبًا من عناصر اعتقادية وعملية، بدل اختزاله في هوية منسوبة إلى جماعة.

سؤال مفتوح وحدّ القراءة

لا تكفي الأدلة المعروضة لتعيين الحدود التفصيلية التي يقصدها شحرور بكل «انتماء ديني ضيق»، ولا لتقرير أحكام شاملة على سائر الانتماءات. يقتصر الثابت هنا على صياغته التعريفية وعلى ربطه الإسلام بالعناصر المذكورة.

السياق

هذه الذرة من محمد شحرور الاسلام والانسان.