موضع الشاهد: محمد شحرور، السنة الرسولية والسنة النبوية، ص 23؛ سطر OCR 373. الشاهد النصي: «إعادة فهم الدين فهماً صحيحاً انطلاقاً من التنزيل الحكيم، بإعادة دراسة الأحاديث وتنقيحها بناءً عليه»
الموقف المنسوب إليه
يفيد الشاهد المتاح بأن شحرور يرفض أحاديث الغيبيات، مع تخصيص عذاب القبر والإسراء وبعض أخبار الفتن بالذكر. ويعزو الشاهد الرفض إلى كونها، عنده، مخالفةً للقرآن وللمعرفة الحديثة، أو قابلةً للتوظيف السياسي.
شاهد تلخيصي: «يرفض أحاديث الغيبيات، خاصة ما تعلّق بعذاب القبر والإسراء وبعض أخبار الفتن، لكونها عنده مخالفة للقرآن وللمعرفة الحديثة، أو قابلة للتوظيف السياسي».
حدّ الدليل
هذا النص شاهد تلخيصي بصيغة الغائب، ولا يرفق سياقًا خامًا أو موضعًا محددًا من الكتاب. لذلك يُثبت هنا بوصفه نسبةً موثقةً في سجل الأدلة، لا بوصفه نصًا حرفيًا صادرًا عن شحرور. ولا يبين الشاهد الروايات المقصودة تفصيلًا، ولا طريقة ترجيح معيار على آخر.
في سياق الكتاب
تُقرأ هذه الذرة إلى جانب محمد شحرور السنة الرسولية والسنة النبوية، والسنة بين الرسالة والنبوة، والسنة المعاصرة تُفهم عبر مفردات قرآنية لا عبر التقديس الموروث.