المقصود
يعرض شحرور الإسلام بوصفه دينًا عالميًا قيميًا يقوم على التوحيد وهو عنده ليس انتماءً شكليًا، بل منظومة قيم تنسجم مع الفطرة الإنسانية وتحفظ الحرية والكرامة لذلك فالدين يوجّه الإنسان إلى ما يصلح إنسانيته قبل أي خصوصية تاريخية أو طقسية
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تعريفية.
- حركة الحجة: يعرّف الإسلام دينًا عالميًا قيميًا.
- الألفاظ المركزية: الإسلام، دين عالمي، القيم، التوحيد.
- درجة المركزية: أصلية.
تعرف الذرة الإسلام تعريفًا كونيًا قائمًا على التوحيد والقيم، فتفصله عن حدود الهوية الضيقة وتربطه بصلاح الإنسان عمومًا.
روابط تساعد على القراءة
- محمد شحرور الاسلام والانسان
- الإسلام والإيمان والعمل الصالح
- الإسلام
- الإسلام سابق تاريخيًا ومفهوميًا على خصوصية الرسالة المحمدية
ملاحظة تحريرية
الذرة تأسيسية في تصور الإسلام عند شحرور.
الاستناد
- النص الداعم: «يقدّم المقطع الإسلام بوصفه دينًا عالميًا قِيميًا، يقوم على التوحيد».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الإسلام والإنسان.
- الموضع: في بدايات الكتاب
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: قيمه الإنسانية
- ملاحظة قراءة: المقطع يبرز الحرية والكرامة والقيم الإنسانية بوصفها جوهرًا دينيًا، وهو قريب من الذرة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.