كيف يُقرأ هذا الفهرس؟

تتوزع الذرّات بين أسئلة منهج القراءة، ووظيفة القصص، والتاريخ والحرية، وقصص الأنبياء، والألفاظ والأحكام. الجمع هنا تنظيمي فقط؛ فلا يفترض ترادف العناوين ولا يكفي للحكم على كل ذرة دون صفحتها. يقرر شحرور في أحد المواضع أن القصد من القصص هو «التفكر والتدبر واستخلاص العبر والعظات».

المنهج والقراءة

وظيفة القصص والنبأ والتاريخ

الإنسان والحرية والتاريخ

الألفاظ والأحكام والأنعام

أسباب النزول والتشريع

القصص والشخصيات

يقول شحرور: «أما رسالته كرسول فكان عمودها الفقري التوحيد الذي دارت حوله دعوات النذر والمرسلين قبله، إضافة إلى قيمة إنسانية نزل بها أمر الله لأول مرة إلى رسوله نوح هي بَرّ الوالدين، وذلك في قوله تعالى على لسان نوح {رَبَّ اغْفِرْ لِي وَلَوْلَدِي وَلَمَنْ دَخَلَ بِيَّتِي مُؤْمِنًا…} (نوح ٢٨).

ولقد ورد ذكر نوح في التنزيل الحكيم ثلاثاً وأربعين مرّة أوّلها في آلِ عِمْران ٣٣، وآخرها في نوح ٢٦، وهناك سورة كاملة في التنزيل الحكيم سُمّيت باسمه هي السورة رقم ٧١.

فإذا نحن رتّلنا هذه الآيات في رتلٍ واحد ونظرنا فيها أمكننا أن نرى العِبَر والعِظات التالية:»

مسارات متابعة

للانتقال من قائمة الذرّات إلى البنية الأوسع، راجع فهرس الادعاءات، أو عُد إلى القصص القرآني ج2.

يعرض هذا المجلد 40 عنصرًا.